31 أكتوبر 2014 - 16:01
سورية تواجه ارهابيين قادمين من 83 دولة يتم تدريبهم في كل من الاردن وتركيا والسعودية باشراف امريكي

أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن سورية تواجه مرتزقة ارهابيين قادمين من 83 دولة يتم تدريبهم في معسكرات في كل من الأردن وتركيا والسعودية بإشراف أمريكي فرنسي بريطاني مشيرا إلى وجود مشكلة أخلاقية تتعلق بطريقة تعامل الأمانة العامة للأمم المتحدة مع الإرهاب في سورية.

ابنا: قال الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في بيان له عقب اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع ذات الصلة بالأزمة في سورية حضرها المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا ومساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية كيونغ وا كانغ التي مثلت منظمة “الاوتشا” عن طريق البث الشبكي من جنيف: نعتقد أن عقد مجلس الأمن اليوم وللمرة الأولى جلسة مشتركة لكل من المسؤولين عن الملف السياسي والملف الإنساني معا لمناقشة الأوضاع ذات الصلة فيما يسمى الأزمة السورية يشكل تطورا إيجابيا لأنه في اجتماع واحد تمكن أعضاء مجلس الأمن من النظر في الجوانب السياسية والإنسانية في آن واحد.

وأضاف الجعفري: “لدينا ملاحظتان اثنتان حول جلسة اليوم الأولى هي أنه وعندما أشارت السيدة كيونغ إلى حقيقة أن العنف قد وصل إلى حد لم يسبق له مثيل فإنها لم تحدد أسباب تصاعد درجة العنف.. كما تحدثت عن تدفق اللاجئين والنازحين داخليا بالملايين ولكنها لم تتحدث بالتحديد عن الأسباب التي حدت بهؤلاء الملايين من السوريين إلى ترك مدنهم وقراهم..كما تحدثت أيضا عن الضحايا الذين سقطوا جراء التفجير الإرهابي الذي شهدته حمص والذي استهدف أطفالا أبرياء كانوا بالقرب من مدرستهم ولكنها لم تحدد من الذي ارتكب ذلك التفجير الإرهابي.. وبالتالي كل تلك الأساليب بالتعبير عن القلق في التعامل مع التطورات الدامية وسفك الدماء تنظر إليها الحكومة السورية كمشكلات أخلاقية في الأمانة العامة للأمم المتحدة.

وتابع الجعفري.. كنا نأمل أن نرى موظفي الأمانة العامة أكثر حيادية حيال تشخيص الأنشطة الإرهابية التي تتعرض لها سورية وخاصة أننا في هذه الأيام وبعد وقت طويل من الإنكار خرج ما يسمى المجتمع الدولي بنتيجة مفادها أن ما كانت الحكومة السورية تقوله لسنوات ماضية هو كلام صحيح.. فنحن نواجه مرتزقة قادمين من 83 دولة ونواجه الإرهابيين من مختلف أنحاء العالم يتم تدريبهم في معسكرات سرية.. والحقيقة أنها كانت سرية إلا أنها أضحت علنية الآن في كل من الأردن وتركيا والسعودية ونحن نعلم أن من يشرف على كل ذلك هم الأمريكيون والفرنسيون والبريطانيون وبالتالي لم يعد هنالك وجود لأسرار أخرى حول هوية من يدعم الإرهابيين في سورية.. ومن السبب الرئيسي وراء هذا التدفق الكبير لإرهابيي ما يسمى تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة".

وقال الجعفري: كلنا نرى كيف اتجهت مجموعة من الشباب الأستراليين من سيدني ليسفكوا الدماء ويقاتلوا الحكومة السورية في حلب خلال 24 ساعة ومن دون أن تعترضهم أجهزة الاستخبارات.. إننا نرى إصرارا من جانب الأمانة وخاصة المتحدث باسم الأمين العام على أن هؤلاء الإرهابيين الأستراليين وغيرهم هم متمردون سوريون.. ولا علم لنا حول كيفية الجمع بين هذين الصفتين المتناقضتين .. فهم متمردون سوريون وإرهابيون مرتزقة أجانب في الوقت ذاته… وبالتالي لدينا مشكلة أخلاقية تتعلق بطريقة تعامل الأمانة العامة مع الإرهاب في سورية.

............

انتهی/185